مـنـتـديــات عبد المـنعـم الحمـــرى الـفـنـيــة ( السودانية)

مـنـتـديــات عبد المـنعـم الحمـــرى الـفـنـيــة ( السودانية)

منتـــدى عــام . ثقــافى . اجتمــاعى .رياضى .فنى


    متى تعود الأبيض عروساً للرمال والجمال ؟؟

    شاطر

    يوسف التجاني حمد

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 10
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2011

    متى تعود الأبيض عروساً للرمال والجمال ؟؟

    مُساهمة من طرف يوسف التجاني حمد في الإثنين يوليو 25, 2011 6:08 pm


    عروس الرمال متى تعود لزينتها السابقة ؟
    الابيض / عمر عبد الله: ظلت الأبيض عروس الرمال وحاضرة كردفان وإلى عهد قريب من أنظف مدن السودان قاطبة وتبدو المدينة اكثر رونقا في فصل الخريف عندما تغسل الأمطار رمالها وتكسوها بحلة خضراء زاهية ولكن دوام الحال من المحال وبفضل السياسة وموازناتها تولى امر الابيض في بعض عهودها المظلمة من لا يعرف قدرها ولا يهمه انسانها فتجاهلوا متطلباتها واهملوا بنيتها التحتية من المصارف كما تجاهلوا الاهتمام بأمر النظافة وصحة البيئة التي باتت في المركز الأخير من الأولويات ورغم جهود المعتمد الحالي فتح الرحمن عوض الكريم ولمساته الجمالية التي اعادت بعض الرونق القديم للمدينة الا ان ترهل الابيض والناجم عن الهجرات الكثيفة من الريف وقيام احياء جديدة جاء خصما على صحة البيئة وقطاع المصارف وصار ردم البرك يمثل هاجسا لكل الذين يتولون الادارات التي تهتم بصحة البيئة والنظافة.
    «الصحافة» اجرت استطلاعا مع عدد من المواطنين ، استمعت الى شكاواهم اضافة الى رد المسؤولين على شكاوي المواطنين حيث ابتدر المواطن حامد سعيد حديثه قائلا رغم ان هناك جهودا مقدرة من محلية شيكان حسب امكانياتها المتاحة ويشكل في مجمله 60% من الجهود المطلوبة للنظافة واصحاح البيئة الا ان المدينة تعاني من كثرة برك المياه عند هطول الأمطار ما يشكل بؤرة لتوالد البعوض والذباب والذي يؤدي بدوره الى تفشي الأمراض خصوصا الملاريا والاسهالات وطالب المنظمات العاملة بالولاية بالمساهمة مع المحلية في ذلك الأمر. وقالت الاستاذة بدور الناير: ان المواطن يتحمل الجزء الاكبر من اسباب تدهور صحة البيئة نتيجة للسلوك الخاطئ بالتعامل مع النفايات حيث يقوم البعض برمي اكياس البلاستيك المعبأة بالأوساخ في مصارف ومجاري المياه ما يؤدي الى سدها ونتيجة لذلك تتكون البرك الآسنة إلا ان ذلك لا يعفي المحلية من المسؤولية التي من المفترض ان تفعل القوانين التي تضبط أمر التعامل في اكياس البلاستيك الممنوعة اصلا في الولاية. وهاجم المواطن علي ابراهيم، القسم الهندسي بالمحلية وقال انه يفتقر الى الكفاءات رغم توفر الآليات وان عملية فتح المصارف صاحبتها كثير من الاخطاء الفنية وضرب مثلا بخور القبة الذي اصبح عبارة عن بركة ضخمة تتوسط المنازل بفعل المعالجة الخاطئة وايضا خور حسيب الذي اصبح يشكل هاجسا كبيرا لمواطني المنطقة وقس على ذلك باقي المدينة. وسخر محمود علي من مشروع نظافة الابيض وقال ان امكانياته ليس بحجم مدينة الابيض والتي يفوق عدد احيائها الـ 100 حي اضافة لأكثر من 15 سوق والمشروع بصورته الحالية ما هو إلا إهدار لجهود العاملين به وطالب المسؤولين بالعمل على التعاون مع شركة نظافة ذات امكانيات كبيرة لتتولى نظافة مدينة الابيض.
    والتقت «الصحافة» بـعماد عبد الله مدير ادارة الصحة بمحلية شيكان للاجابة على تساؤلات وشكاوى المواطنين، الذي قال انهم سيجتمعون اليوم لمناقشة خطة الخريف ومكافحة الملاريا من ناحية التمويل وهي خطة تمت اجازتها مع بداية العام وذلك بمشاركة المنظمات وادارة الصحة وادارة الملاريا والهلال الأحمر وذلك تحت اشراف معتمد شيكان. وقال انهم في الجانب العملي استعدادا لفصل الخريف قد قاموا بتنظيف وفتح جميع المصارف بالمدينة ونظافتها وسيستمرون في ذلك حتى نهاية الخريف، واعترف بأن هنالك بعض الأخطاء الطفيفة جاري علاجها كما انه وبالتضامن مع الهلال الأحمر سيقومون بصب المبيد على البرك لمكافحة البعوض في طوره الأول وذلك وفق خطة تم فيها تقسيم المدينة الى اربعة قطاعات ليسهل الاشراف عليها. وقال ان مشروع نظافة الابيض يعاني من قلة الآليات الا انه اثنى على العاملين بالمشروع وجهودهم رغم تضخم المدينة وحجم نفاياتها، ولم يستبعد ان تقوم الولاية مستقبلا بالتعاون مع شركة نظافة لمدينة الابيض.
    ويبقى السؤال كيف ومتى تعود الابيض عروسا للرمال وللجمال؟




    avatar
    Hala Hassan
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 21
    نقاط : 52
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 22/07/2011

    رد: متى تعود الأبيض عروساً للرمال والجمال ؟؟

    مُساهمة من طرف Hala Hassan في الثلاثاء يوليو 26, 2011 9:03 am


    الصحة ... البيئة ... التعليم ... الأمن ... كانت وما زالت هى المشكلة الحقيقة التى تواجهة اهالى كردفان، بل و حتى باقى الولايات واطراف العاصمة المثلثة، ومن دون مبالغة كمان فى نص العاصمة ذاتها ...

    مشكلة البيئة، بيفتحو موضوعها ويتناقشو فى طرق حلها وينفذو الطرق دى قبل الخريف بشهر او شهرين ... مع اول مطرة التنفيذ بيقيف ... فاين تكمن المشكلة ؟؟؟ هل سوء اختيار الزمان ؟؟ او نقص فى التمويل ؟؟ او عدم التخطيط الجيد لحل المشكلة بطريقة علمية وادارية ومالية بحتة؟؟؟

    طبعا اسهل شى .. تشميع الموضوع كلو برمتو على الحكومة والادارية ... هم السبب فى التكاسل وعدم منح المواطن حقه فى العيش بصحة وعافية وامن واستقرار... ولكن ما دور المواطن ؟؟ هل يقتصر على الشكوى والتذمر من الحال؟؟ ام دورهم فى انهاض الحكومة من سباتها العميق؟؟ والغريبة المواطن الحكومة بيتشابهو فى موضوع ما يتذكرو المشكلة دى الا عندما يكون الخريف على الابواب..

    انا من رأيى لو كل مواطن مسك طوريتو وحفر جدول قدام بيتو ... وردم الكم حفرة قصاد بيتو ... والمواطنات مسكو مكانسهم وبراميلهم ونضفو الشوارع ولمو الزبالة بطريقة صحيحة ... حيقدرو يحاربو ثلوث البيئة ويقاومو الامراض .. وتبقى العروس سمحة ومجيهة...

    وما معناتو الحكومة تنوم قفا !!!! حق الحفر والعمال الوفروهو من مساهمة المواطنين .. يعملو بيهو وسائل لنقل وحرق القمامة ... وعمل جداول اسمنتية لضمان استمرارية الصرف الصحى طول ايام السنة ...

    لكن للاسف .. المواطن وظيفتو يشتكى ويتذمر وتجى باعوضة ترقدو بالاسابيع فى المستشفيات ... والحكومة محتمية ببيوتها المقفلة والناموسيات المشبعة ... عشان كدة لازم الكل يقوم بواجبو لحل هذه المشكلات.

    شكرا العم يوسف على طرح الموضوع الشيق ... على امل ان تعود الابيض عروسا للرمال والجمال......





    _________________


    د. هالة حسن ابراهيم
    العين - دولة الامارات العربية المتحدة



    يوسف التجاني حمد

    عدد المساهمات : 4
    نقاط : 10
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/07/2011

    رد: متى تعود الأبيض عروساً للرمال والجمال ؟؟

    مُساهمة من طرف يوسف التجاني حمد في الثلاثاء يوليو 26, 2011 6:33 pm



    تشكري د. هالة على المرور وفعلاً حسب كلامك سياسة النفير يمكن تقضي حاجة اذا كل شخص قام بالواجب العليه لكن الجميع منتظرين الحكومة والحكومة عاملة طناش ، وهذه العاصمة القومية في أول مطره أصبحت كلها برك ماء واصبح المواطنون يشكون من التقصير وإليكم هذا المقال أدناه ، مع فائق شكري .


    بجي الخريف واللواري بتقيف (3-1)
    الثلاثاء, 21 يونيو 2011 10:12 الاخبار - تحقيقات
    تحقيق: حنان- جانو- جديد





    شلل تام


    أصبحت مقولة انكشف حال ولاية الخرطوم من المطرة الأولى في كل خريف سمة دائمة ومتكررة على مستوى كل وسائل الإعلام، لتتحول الولاية في لحظة إلى مائة وثمانين درجة وتصبح عائمة في بركة مياه في طرقها الرئيسية والأزقة وغيرها دون تصريف مما يعيق حركة السير وتسببها لكثير من الأمراض للمواطنين بسبب توالد الباعوض والحشرات الأخرى، علاوة على تسببها لكثير من حوادث السير ووفيات العديد من الأبرياء، وكل هذا يحدث رغم التصريحات التي نسمعها من قبل سلطات محليات ولاية الخرطوم الـ«7» سنوياً قبل الخريف عن استعداداتها وجاهزيتها لمجابهة فصل الخريف.«آخر لحظة» للاطمئنان أكثر على استعدادات الولاية لمجابهة فصل الخريف الحالي، والتي ستكون بمعدلات عالية حسب تأكيدات وتوقعات الارصاد الجوي، حملت أقلامها واستنطقت كل سلطات محليات الولاية عن مدى جاهزيتهم لمجابهة خريف العام تفادياً لعدم تكرار السيناريوهات السنوية.




    أبدى عدد من المواطنين بمحليات الولاية قلقهم الشديد من فصل الخريف ومعاناتهم التي تتكرر سنوياً لعدم وجود معالجات جذرية بالنسبة للمصارف والشوارع والميادين مما يؤدي لحدوث شلل تام في حركة المرور وتردي صحة البيئة بسبب ركود المياه وانعدام عمليات الرش، منتقدين استعدادات المحليات بحفر المصارف، موضحين أنه عمل روتيني وعشوائي وصرف أموال في «الفاضي» سنوياً دون جدوى، مضيفين أن الإعلان عن الاستعدادات المبكرة من قبل المحليات للإستهلاك السياسي وسينكشف الحال من أول مطرة.

    وقال المواطن حسن عابدين بشرق النيل يقطن شارع «1»، إن هناك عملاً وحركة ملموسة في الشارع استعداداً لمجابهة الخريف، بجانب الأعمال الجارية في مصرف «كسلا» الذي عانينا منه الكثير كأكبر مصرف مفتوح وهو من أكبر المخاطر على العابرين وسائقي المركبات، وكان لابد من إغلاقه عن طريق البناء الخرصاني، وهذا ما تفعله المحلية حالياً كشيء جيد.

    وأكد المواطن عثمان الذي يقطن بمحلية شرق النيل بشارع الردمية، على أهمية المصارف الفرعية، مشدداً في ذات الوقت بضرورة توسعتها ونقل المخلفات والأوساخ منها بأسرع وقت ممكن قبل فصل الخريف، مطالباً المحلية بردم الشوارع وتسويتها لتسهيل عملية انسياب المياه إلى المصارف الفرعية ومنها إلى المصارف الرئيسية، مؤكداً المجهودات التي تقوم بها المحلية إلا أنه قال إن العمل يحتاج إلى السرعة في التنفيذ والمتابعة، وأضاف قائلاً إن عمليات الردم العشوائية للشوارع من قبل المواطنين والتي تشكل عائقاً أمام عمل المحلية من تسطيح الشوارع لتسهيل انسياب المياه وعدم ركودها.



    ü تجهيز كافة المعدات


    وتحدث الأستاذ محمد مصطفى قسم الله المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عن الاستعدادات التي بدأت مبكراً في المحلية منذ الخامس عشر من شهر مايو المنصرم بناء على توجيهات مجلس وزراء ولاية الخرطوم لمجابهة خريف هذا العام بحفر وتطهير المصارف، وذلك بتكوين غرفة فرعية للوحدات الإدارية للمتابعة والإشراف بالتنسيق مع غرفة الطواريء الرئيسية بالمحلية بتجهيز كافة معدات وأدوات الحفر وتوزيعها على الوحدات الإدارية، بالإضافة لصيانة الطلمبات، فضلاً عن الصيانة الدورية التي تتم للآليات بتغيير الشحوم والزيوت، وأضاف قائلاً إن الأطوار الكلية لعمليات الحفر والتطهير المستهدفة بلغت 867.344 كيلو متراً، منها 647.214 مصرفاً ترابياً، و22.86 مصرفاً مشيداً، بجانب 44 ألف كيلو متر مصارف مقترحة للحفر، مشيراً إلى أن العمل سيتم إنجازه في فترة زمنية لا تتعدى الـ45 يوماً، موضحاً أن نسبة الإنجازات الخاصة بعمليات الحفر والتطهير بلغت 58% حتى الخامس من يونيو، فيما بلغت نسبة إنجاز رفع الأنقاض وترحيلها والتي أوكلت لهيئة النظافة بالمحلية.. 92%.


    العبارات الخرصانية والبلاستيكية:


    وبالنسبة لشراء وتوريد العبارات الخرصانية والبلاستيكية قال إن المستهدف منها 600 عبارة بلغت نسبة توريدها حتى الآن 60%، مشيراً لرصد الاحتياجات المطلوبة من الردميات للمدارس والمساجد والأسواق وبعض المواقع الأخرى، وقد بدأ توريدها فعلياً.
    وأكد قسم الله عن الصيانة الكلية للجسور الواقية بالتنسيق مع وزارة التخطيط العمراني، بالإضافة لصيانة جميع الطلمبات الساحبة المتاخمة للنيل، مؤكداً بأنها على أهبة الاستعداد للعمل.

    أكثر من 733 ألف جنيه:

    قال المدير التنفيذي إن الميزانية لهذا العام بلغت أكثر من 733 ألف جنيه قابلة للزيادة، وقال إن خطتهم للعام الحالي راعت فتح المصارف الترابية بالمناطق التي لا توجد بها مصارف كمناطق جنوب الخرطوم سوبا وغيرها، إضافة لزيادة كمية المصارف المشيدة.. أهمها اكتمال مصرف شارع 71 الامدادات الطبية، ومصرف شارع 41، مشيراً لتوفير عدد من الطلمبات المتحركة حسب بلاغات غرفة الطواريء بالوحدات وتوجيهها لمناطق تركز المياه بالميادين.



    ولتلافي السلبيات


    قال إن خطتهم لهذا العام تحمل بشريات، وذلك بمعالجة وتلافي سلبيات خريف العام الماضي، ويواصل تأكيداته باكتمال كافة الاستعدادات والترتيبات لمجابهة فصل الخريف، مشيراً لدور لجان الطواريء الفرعية بالوحدات المختلفة بعقد اجتماعها اليومي، بجانب اجتماع لجنة الطواريء الرئيسية أسبوعياً لاستعراض ما تم إنجازه من عمليات الحفر والتطهير ورفع الأنقاض ومعالجة العقبات التي تحول دون إنفاذ هذه الخطة بصورة كاملة لتجاوز سلبيات خريف العام الماضي.
    من أول يونيو

    المهندس بشير يوسف مدير التخطيط العمراني بمحلية أمبدة أكد أن تطهير المصارف الرئيسية بالمحلية بدأ منذ الخامس والعشرين من أبريل المنصرم والتي تتبع لوزارة التخطيط العمراني، بينما المصارف الفرعية والوسيطة تتبع للمحلية، مشيراً إلى أن المحلية تستهدف حالياً في هذا الخريف تطهير المصارف الفرعية والوسيطة بطول «102» كيلو متراً.. و«166» كيلو متراً للمصارف الرئيسية، وأضاف قائلاً إن تطهير المصارف الفرعية والوسيطة بالمحلية بدأ في الأول من الشهر الحالي، وحالياً يجري العمل بصورة جيدة، بجانب رفع الجسور في الجزء الغربي من المحلية، بالإضافة إلى نظافة خور أبو عنجة لأنه يقوم بتصريف المياه القادمة من الجهة الغربية من المحلية، علاوة على أنه تم فتح معابر وعبارات لتصريف المياه وتوريد «10» آلاف متر مكعب للردميات والذي تم إنجازه حتى الآن بنسبة «90%»، وأوضح بشير أنه بدأ بالمحلية تشييد وحفر مصرف الردمية من «ود البشير» حتى سوق ليبيا بواسطة الشؤون الهندسية، بجانب تشييد مصارف سوق ليبيا بدءاً من المصرف الشرقي.. وحالياً يجري العمل في المصرف الجنوبي بطول «850» متراً.

    وكشف عن تشكيل غرفة الطواريء بالمحلية لاستقبال البلاغات من قبل المواطنين، بتجهيز «4» باك لودر وقريدر، و«2» قلاب وتانكر، بالإضافة إلى كل احتياجات الغرفة من طلمبات وغيرها، مؤكداً أن في الخريف الماضي كانت هناك إشكاليات في منطقة العامرية وشرق مربع «3»، وحالياً يجري العمل لمعالجة سلبيات الخريف الماضي.

    master
    master

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 155
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/05/2011
    الموقع : السعودية الرياض

    رد: متى تعود الأبيض عروساً للرمال والجمال ؟؟

    مُساهمة من طرف master في الإثنين أغسطس 08, 2011 10:32 am

    قريبا ستكون الاحلام والامانى حقيقه
    شدو الهمم وشيلو هم الدار كل فى مجاله
    لابد لليل ان ينجلى لكن بايديكم انتم لا غيركم
    تشكرنا استاذنا دااااو
    وتشكرى دكتوره هاله
    ونحن فى انتظار مزيدا من الاخبار المميزة والمنتقاه يا دااااو كما عودتنا دوما
    و
    تقبلو ودى الكبير

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:24 am